عضو بالإطار التنسيقي يكشف عن مؤامرة لاستبعاد القوى الأساسية بالعملية السياسية
كشف عضو الإطار التنسيقي مرتضى الساعدي، السبت، عن مؤامرة لاستبعاد القوى الأساسية المشاركة بإنشاء العملية السياسية ذات التضحيات الكبيرة ، فيما دعا القوى الأخرى الى عدم استغلال خلافات البيت الشيعي وتمزيقه.
وقال الساعدي في حديث متلفز ، ان الإطار التنسيقي لم ير وجهات نظر من قبل القوى الأخرى للملمة البيت الشيعي مبينا ان القوى الشيعية أعطت فرصاً كثيرة للاكراد خلال السنوات السابقة ولا نعلم ما سبب تمرير الاتفاقات خلال الجلسة الأولى فيما اضاف ان “الطرفين الكردي والسني شريكان مع الشيعة بالعملية السياسية ولم يقف الأخير مع طرف دون اخر “.
واشار، الى انه من المفترض ان يكون للمحكمة الاتحادية قرار تجاه الأخطاء التي رافقت جلسة البرلمان الأولى ، لافتا انه اذا اعترفت المحكمة الاتحادية بالجلسة الأولى فسيكون الاطار الكتلة الأكبر وفقا للتواقيع المقدمة لاسيما وان المحكمة الاتحادية حددت مهام رئيس السن سابقا وهو من استلم تواقيع النواب حول الكتلة الأكبر .