تنسيقيةُ التظاهراتِ والاعتصاماتِ الرافضةِ لنتائجِ الانتخابات تصدر بيان بشأن “جمعة الثبات”
اكد اللجنةُ التنسيقيةُ للتظاهراتِ والاعتصاماتِ الرافضةِ لنتائجِ الانتخابات تمسكها بالمطالب المشروعة التي كتبها الشهداء والجرحى السلميون بدماءهم فيما شددوا على ضرورة محاكمةِ الكاظمي ومَنْ أصدرَ أمرَ إطلاقِ النارِ على المتظاهرين ومن نفّذَه وهو مطلبٌ لا يقبلُ المساومةَ والتفاوض.
وقالت اللجنة التنسيقية في بيان اصدرته اليوم بشأن تظاهرات “جمعة الثبات” ان تماسك المتظاهرين والمعتصمين السلميين هو اكثر ما يقضُّ مضاجعَ المزورينَ والفاسدين وان ثباتهم الذي سطروه اذهل العالم وابطل كلَّ رهاناتِ الدمِ التي أُريدَ إدخالُهُمْ فيها.
واشار البيان الى ان بشائرُ النصر بانت ، وبدأَ يتضحُ خيطُ الحقيقةِ الأبيضُ من خيطِ التزويرِ الأسود، وبدأتْ مواقفُ المسرعين نحوَ مباركةِ نتائجِ الانتخاباتِ المزوّرة، محلياً وعالمياً، بالتراجعِ والركونِ إلى القناعةِ بالأدلةِ الدامغةِ حولَ التلاعبِ الذي حصلَ في مصادرةِ الاصوات.
وجدد بيان التنسيقية الاصرار على ضرورةِ إجراءِ العدِّ والفرزِ اليدويّ والمطابقةِ بإشرافِ الجهازِ القضائيّ الشجاعِ وإحالةِ أعضاءِ مفوضية الانتخابات التي وصفتها بغير النزيهةِ إلى المحاكمِ لينالوا جزاءَهُمُ العادلَ لقاءَ ما ارتكبوهُ من خيانةٍ عظمى بحق الشعب العراقي ومستقبل اجياله، مبينا ان اللجنةُ القضائيةُ اكدت عدمِ كفاءةِ أجهزةِ تسريعِ النتائجِ في دعوى لأحدِ المرشحين من المغبونِ حقُّهم.
وتابع البيان، ان هذه الادلة تؤكد وتدعم الدوافع التي دفعت المتظاهرين إلى الخروجِ ورفض الخلل التلاعب الذي رافق العملية الانتخابية مضيفا ان اصوات المحتجين بحت في محاولة المطالبة بالالتفات لهذا الخلل الذي حصل بشكل لا يقبلُ الشكَّ والتفسير.