“الفساد في وزارة الخارجية”.. تضخم باعداد الدوبلوماسيين يقابله تمثيل
التمثيل الدبلوماسي (السيء) والميزانية الضخمة التي تصرف في القنصليات العراقية بالخارج بحسب مراقبين، دفعت لوكالة مدار الحق ان للتغلغل والبحث في ملفات الفساد المتعلقة بوزارة الخارجية.
حيث كشف جهات نيابية عن وجود تضخم بأعداد الموظفين الدبلوماسيين بوزارة الخارجية، داعية لوضع ضوابط لدورات تأهيل موظفي الخارجية من السلك الإداري الى الدبلوماسي.
وقالت الجهات النيابية معززة كلامها بالوثائق إن “هذه الدورات التي غالباً ما تقام إرضاءً لجهات سياسية ما زالت تجري بكثرة في أوقات متقاربة، ومِن بين المشاركين فيها إداريون ليست لديهم شهادات جامعية وعندهم خدمة سنتين”، مبينة أن “كثرة الدورات بدون تخطيط تسببت في تضخم عدد المحسوبين على السلك الدبلوماسي بشكل مبالغ فيه، مما أثر على الناحية المهنية، ومن غير المعقول أن يتم تحويل معظم الإداريين الى دبلوماسيين، كما أنهم يمنحون المشاركين في الدورات عنوان (سكرتير ثاني) بينما المفروض أن يمنحوهم درجة ملحق لوجود نقص في هذه الدرجة التي هي أساس السلك الدبلوماسي”.