السهلاني يرجح التوصل الى انفراجة قريبة للأزمة السياسية خلال الايام المقبلة
اكد النائب السابق عن تحالف الفتح وليد السهلاني، ان المشكلة الحقيقية تكمن في تسمية الكتلة الأكبر، لافتا الى ان الانفراجة ستكون بعد حل الخلافات بين التحالفات ومعرفة من هو التحالف الذي سيذهب باتجاه تشكيل الحكومة.
وقال السهلاني ، ان “الانسداد السياسي سيصل في قادم الايام الى نهاية وانفراجة من اجل خدمة البلد وعدم الإبقاء على حكومة تصريف الاعمال بقيادة مصطفى الكاظمي كونها مقيدة ولن تتمكن من تحقيق مايطمح له الشعب”.
وأضاف ان “المشكلة الحقيقية تكمن في تكوين الكتلة الأكبر التي سيخرج من رحمها رئيس الوزراء الجديد، حيث مازال الوضع مختلف عليه بشأن التحالف الذي سيشكل هذه الكتلة”.
وبين ان “هناك ترقب لحل الازمة داخل البيت الكردي بعد الحوارات التي حصلت مؤخراً بين الحزبين الاتحاد والديمقراطي، وهو مؤشر يدفع باتجاه حل الازمة داخل البيت الشيعي والتحاور من اجل الاتفاق على رؤية موحدة لتشكيل الكتلة الأكبر”.