الشيخ الخزعلي خلال مجلس عزاء عصائب أهل الحق: حرب المنطقة عقائدية والجيل الواعي يبشّر بنصر قريب
أكّد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الاربعاء، أن الحرب الدائرة في المنطقة هي حرب عقائدية مستمرة، ولن تنتهي في الأمد القريب، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي يتمتع بوعي كبير يبشّر ببشارة عظيمة.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها سماحته في مجلس العزاء الحسيني المركزي السنوي للحركة، والذي أُقيم في منطقة الجادرية ببغداد على قاعة الشهيد القائد مهدي الكناني، وشهد حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، تصدّره فخامة رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد ، وزعيم تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، ونائب الأمين العام للحركة السيد محمد الطباطبائي، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية في الدولة العراقية.
وأشار الشيخ الخزعلي في كلمته إلى موقف المرجعية الدينية العليا، مستذكرًا كلمة ممثلها في الأول من محرم، والتي أكدت أن المعركة الجارية اليوم هي معركة بين الحق والباطل، يمثّلها الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه من أميركا وحلف الناتو والمجتمع الغربي.
وأضاف سماحته أن “إسرائيل” تمثّل مشروعًا عقائديًا وتعتبر الشيعة أول أعدائها، لافتًا إلى أن هذا الموقف لا يندرج ضمن الخلافات السياسية، بل يستند إلى منطلقات توراتية تُظهر العداء لجميع أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، لما يحمله منهجهم من عدالة وإنسانية ووضوح.
وبيّن الشيخ الخزعلي أن جميع المعطيات كانت تشير إلى أنه في حال انتصار الكيان الصهيوني في معركته الأخيرة ضد الجمهورية الإسلامية، فإنه سيتجه نحو مصر، انطلاقًا من اعتقادهم بأن لهم حقًا فيها بحسب التوراة، مؤكدًا أن معركة الوعد الصادق 3 ليست إلا جولة ضمن حرب طويلة الأمد، يحاول خلالها الطرف المعتدي تحقيق أهدافه العقائدية.