الجمالي يحذر من تعيين مبعوث أميركي خاص للعراق ويصف الخطوة بانها انتقاص من السيادة الوطنية
حذّر عضو مجلس النواب عن كتلة الصادقون، علي تركي الجمالي، اليوم الثلاثاء، من خطوة تعيين مبعوث خاص من قبل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للعراق، واصفاً إياها بأنها مخالفة للأعراف الدبلوماسية وتمثل انتقاصاً واضحاً من السيادة الوطنية.
وقال الجمالي في تصريح صحفي، إنّ سياسات ترامب تجاه دول العالم تتسم بالاستعلاء وتخدم المصالح الصهيونية بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أنّ إرسال مبعوث غير دبلوماسي إلى العراق يُعد استخفافاً بمكانة الدولة العراقية وسيادتها.
وأضاف الجمالي، أنّ دور المبعوث الأميركي لن يكون سوى دورٍ إملائيٍّ مشابهٍ لمهام المبعوثين إلى أوكرانيا ولبنان وفلسطين، مبيناً أن تلك المهام تهدف إلى فرض أجندات تخدم المشروع الأميركي – الصهيوني، وفي مقدمتها الدفع باتجاه التطبيع والترويج لما يسمى بمشروع الاتفاق الإبراهيمي.
واعتبر الجمالي ، ان هذه الخطوة ستخلف المزيد من الآثار السلبية على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في العراق، مؤكداً على ضرورة التمسك بالسيادة الوطنية ورفض أي تدخل خارجي يمس استقلال القرار العراقي.
كما دعا الجمالي، القوى السياسية إلى اتخاذ موقف حازم برفض هذا المبعوث، كما انتقد الحكومة لما وصفه بـ”استعدادها للتفريط بالسيادة العراقية مقابل إرضاء الإدارة الأميركية طمعا في دعم سياسي للفترة المقبلة”.