محذراً من تفاقمهما .. البهادلي يدعو الحكومة لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف النزاعات العشائرية في ميسان
دعا عضو الهيئة العامة لحركة الصادقون، زيد البهادلي، اليوم الثلاثاء، الحكومة المركزية إلى التدخل المباشر والعاجل لوقف الارتفاع المتسارع في النزاعات العشائرية داخل محافظة ميسان، محذراً من استمرار تفاقم الأزمة وما تتركه من آثار خطيرة على الأمن المجتمعي والاستقرار المعيشي للسكان.
وأكد البهادلي أن جرائم القتل وإطلاق العيارات النارية العشوائية باتت «مشهداً يومياً مؤلماً» يستيقظ عليه المواطن الميساني، في ظل غياب المعالجات الجذرية التي من شأنها الحد من هذه الظاهرة المتنامية.
وأشار إلى أن تصاعد موجات الهجرة من ميسان نحو المحافظات الأخرى يمثل دليلاً واضحاً على عمق الأزمة العشائرية، وما تفرضه من ضغوط أمنية واقتصادية تدفع الأهالي إلى البحث عن بيئة أكثر استقراراً.
وأوضح البهادلي أن الحل الواقعي يبدأ بتفعيل الجهد الاستخباراتي داخل المحافظة وملاحقة مطلقي النار والمتورطين في النزاعات من دون مجاملة أو محاباة، مؤكداً أن ذلك يمثل الأساس في فرض القانون واستعادة هيبة الدولة.
وبشأن الإجراءات الأمنية، شدّد على أن تغيير القادة الأمنيين ليس هو العلاج الحقيقي للأزمة، مبيناً أن المشكلة أكبر من مجرد تدوير للمناصب، وتتطلب خططاً أمنية مدروسة وشاملة.
كما انتقد البهادلي التلكؤ المستمر في تنفيذ مشروع كاميرات المراقبة داخل المحافظة، واصفاً الملف بأنه، ضروري وعاجل لردع الخارجين عن القانون ولتعزيز قدرة الأجهزة الأمنية على ضبط الوضع.
واختتم البهادلي، تصريحاته بالتأكيد على أن ميسان بحاجة إلى مصالحة مجتمعية شاملة تُطلق بإشراف الحكومة المركزية والمرجعية الدينية ووجهاء العشائر، بهدف إعادة السلم الأهلي وحماية المجتمع من الانزلاق نحو مزيد من الفوضى.