البهادلي: الشيخ الخزعلي بات محوراً أساسياً في المعادلة السياسية وصانعاً لمسار قيادي راسخ
أكد عضو حركة الصادقون زيد البهادلي، اليوم الثلاثاء، أن نجاح الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق ، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، لم يعد حدثاً عابراً في المشهد السياسي العراقي، بل أصبح مساراً ثابتاً يتنامى حضوراً ونفوذاً يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن هذا النجاح أسّس لمدرسة قيادية متكاملة تجمع بين الحكمة والجرأة، وتقرأ الواقع بعمق وتعيد صياغة المستقبل برؤية واضحة.
وقال البهادلي في تصريح صحفي، إن الشيخ الخزعلي لم يكتفِ بصناعة موقع سياسي متقدم لنفسه، بل رسّخ نموذجاً قيادياً أصبح رقماً صعباً في كل معادلة سياسية، وركيزة أساسية في بناء الحكومات المتعاقبة، مضيفا أن دوره في تشكيل الحكومة السابقة لم يكن دوراً ثانوياً، بل مثّل حجر الأساس الذي تمحورت حوله بقية القوى السياسية.
وأشار البهادلي إلى أنه ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، بات واضحاً للجميع أن الشيخ الخزعلي أصبح المركز الذي لا يمكن تجاوزه في أي مشروع حكومي، وأن فرص النجاح لأي مسار سياسي ترتبط بوجوده ومشاركته.
وأوضح أن ما يميز الشيخ الخزعلي هو رؤيته الوطنية المستندة إلى الواقعية دون التفريط بالمبادئ، وصلابته التي لا تتعارض مع الحكمة، مؤكداً قدرته على الموازنة بين مطالب الشعب وتحديات الدولة، وبين ضرورات الأمن ومتطلبات الإصلاح، ما جعله صوتاً مؤثراً يُحسب له حساب كبير في كل مفاوضات وقرار سياسي.
وختم البهادلي بالقول إن القيادة الهادئة والتأثير المتصاعد للشيخ الخزعلي، داخلياً وخارجياً، جعلاه قائداً يُجمع ولا يفرق، يبني ولا يهدم، ويضع المصلحة العليا فوق كل الاعتبارات الضيقة، حتى أصبح ظاهرة قيادية راسخة في الوجدان الشعبي قبل أن يكون رقماً بارزاً في المؤسسات السياسية.