الشيحاني: نتائج الانتخابات هي الأفضل منذ سنوات ونرفض أي خطاب انفصالي يمسّ وحدة العراق
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، حسين الشيحاني، الخميس، أن نتائج الانتخابات الأخيرة تُعدّ الأفضل مقارنة بجميع الدورات السابقة، مشيراً إلى أن مسار “خط السيادة” بات أكثر وضوحاً، رغم أن مستوى الطموح ما يزال يحتاج إلى المزيد من العمل لتحقيق ما يليق بالعراق وشعبه.
وأوضح الشيحاني في تصريح متلفز، أن العراق قادر اليوم على تحديد مصيره بنفسه، لكن بعض المصالح الداخلية ما تزال مرتبطة بتأثيرات خارجية، لافتاً إلى وجود جهات عربية وكردية تدفع أموالاً لتضخيم مواقف أطراف خارجية والتأثير في الشأن العراقي.
وأشار إلى أن الفصائل “ذابت” ضمن هيكلية الحشد الشعبي واندَمجت في إطار الدولة، مؤكداً في الوقت نفسه أن حركة الصادقون لا تقبل برئيس جمهورية “انفصالي”، لأنها ترفض الخطاب الانفصالي الذي يهدد وحدة البلاد، وليس الحزب الديمقراطي الكردستاني بحد ذاته.
وبيّن الشيحاني أن من يتحدث بانتقاد تجاه الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل “لا يعود سالماً”، في إشارة إلى طبيعة البيئة السياسية هناك، مجدداً التأكيد على أن موقف الصادقون نابع من الحرص على وحدة العراق.
وختم الشيحاني حديثه بالتأكيد على أن الحركة لا تنظر إلى شخص رئيس الوزراء بقدر ما تنظر إلى برنامجه الحكومي ومدى ملاءمته لمصالح العراق العليا.