السعدي: الشيخ الخزعلي يقود حراكًا سياسيًا مكثفًا لحسم اختيار رئيس الوزراء ضمن المدد الدستورية
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، سعد السعدي، اليوم الثلاثاء، أن الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، باشر منذ إعلان نتائج الانتخابات بحراكٍ سياسي مكثف واتصالات مكّوكية، أسهمت بشكل فاعل في تهيئة الأجواء لتسهيل اختيار رئيس الوزراء المقبل.
وقال السعدي خلال حديث متلفز، أن سماحة الشيخ الخزعلي يبذل جهودًا كبيرة وبنّاءة جنبًا إلى جنب مع الإخوة في الإطار التنسيقي، مشيرًا إلى أنه يمثّل محور اللقاءات والقاسم المشترك داخل الإطار، بما يعزز فرص الإسراع بحسم ملف رئاسة الوزراء ضمن السقوف الدستورية، لافتًا إلى أن الشيخ الخزعلي يُعدّ “بيضة القبان” في العديد من الملفات، وفي مقدمتها ملف اختيار رئيس الوزراء المقبل.
ودعا السعدي القوى الكردية إلى الإسراع في اختيار مرشحها لرئاسة الجمهورية وتقديمه إلى مجلس النواب لاستكمال الاستحقاقات الدستورية، معربًا عن أمله بتوافق البيت الكردي على مرشح واحد، ومبينًا أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن الإطار التنسيقي سيتجه لدعم مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني.
كما شدد على ضرورة تحلي الحزب الديمقراطي بروح الديمقراطية وترك منصب رئاسة الجمهورية للاتحاد الوطني، تفاديًا لحدوث عراقيل سياسية، داعيًا الحزب الديمقراطي إلى الذهاب نحو الاتحاد الوطني للتوافق على مرشح رئاسة الجمهورية، وعدم التعامل بـ“الدونية” مع الطرف الآخر.
وأشار السعدي إلى أن إجراء الانتخابات والمشاركة الواسعة فيها، إلى جانب إنهاء عمل بعثة “يونامي” في العراق، تمثل مؤشرات إيجابية تعكس قدرة القوى السياسية على تجاوز العقبات، والمضي قدمًا نحو تشكيل الحكومة المقبلة.
وبيّن أن الإطار التنسيقي بات قاب قوسين أو أدنى من اختيار رئيس الوزراء، وأن الكرة الآن في ملعب الكرد والسنة لحسم مرشحي رئاستي الجمهورية والبرلمان، مؤكدًا جاهزية الإطار لتقديم مرشحه لرئاسة الوزراء خلال انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب.
وختم السعدي بدعوة جميع القوى السياسية إلى العمل على استعادة مكانة العراق الإقليمية والدولية، وتعزيز دوره الريادي بما ينسجم مع تطلعات الشعب العراقي.