الشيخ الخزعلي يؤكد رفضه لدعوات التطبيع ويعدّها خرقًا للقانون ومسًّا بالسيادة الوطنية
أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الخميس، أن الدعوات إلى التطبيع، الصادرة من أي جهة أو شخصية، بما فيها تلك التي تُطرح تحت عناوين مثل “الديانة الإبراهيمية”، تمثل خرقًا صريحًا لقانون تجريم التطبيع النافذ في العراق، وتتعارض بشكل واضح مع الثوابت الوطنية وإرادة الشعب العراقي.
وقال الشيخ الخزعلي، في تدوينة عبر منصة “أكس” أن توقيت هذه الدعوات يأتي في مرحلة تتعاظم فيها حساسية القرار الوطني، الأمر الذي يجعلها محل إدانة واضحة واستغراب بالغ، لما تنطوي عليه من مساس مباشر بالقرار السيادي، واستخفاف بخطورة هذا الملف وحساسيته على المستويين الوطني والشعبي.
وشدد سماحته، على أن المواقف والتصريحات التي تصدر في هذا السياق تستوجب محاسبة قانونية صريحة، داعيًا إلى فتح تحقيق مهني وشفاف بحق كل من يروّج أو يبرّر أو يلتزم الصمت إزاء هذه الدعوات، باعتبار ذلك إخلالًا بالمسؤولية الوطنية وخروجًا على القوانين النافذة.
كما أكد الشيخ الخزعلي، أن ثوابت العراق لا تقبل التطبيع ولا شرعنته، لا تحت مسمى “الديانة الإبراهيمية” ولا تحت أي عنوان أو غطاء آخر.