الجمالي: الصادقون تمتلك ثقلاً جماهيرياً راسخاً في بابل وهناك محاولات لسرقة استحقاقها السياسي
أكد عضو حركة الصادقون علي تركي الجمالي، اليوم الاثنين، أن الحركة كانت وما زالت تتمتع بثقل جماهيري وسياسي كبير في محافظة بابل، مشيراً إلى أن حضورها الفاعل في المحافظة شكّل ركيزة أساسية في المشهد الخدمي والسياسي خلال المرحلة الماضية.
وأوضح الجمالي أن المواطن البابلي يطالب اليوم باستكمال ما بدأته حركة الصادقون من تقديم للخدمات، ولاسيما المضي في تنفيذ مشاريع البنى التحتية التي أسهمت في تحسين الواقع الخدمي في المحافظة، مؤكداً أن تلك المشاريع جاءت استجابة مباشرة لمطالب الأهالي واحتياجاتهم.
وبيّن أن حركة الصادقون كانت الأكثر التزاماً بالحفاظ على التفاهمات السياسية، وأسهمت بشكل واضح في الوصول إلى حالة من الاستقرار السياسي والإداري في بابل، عبر نهج قائم على التفاهم وتغليب المصلحة العامة.
وأشار الجمالي إلى أن ما تشهده محافظة بابل حالياً يمثل محاولة واضحة لسرقة الاستحقاق السياسي لحركة الصادقون، والتقليل من دورها وما حققته من حضور وتأثير على مستوى المحافظة.
وأضاف أن خروج جماهير بابل خلال الفترة الأخيرة يعد رسالة من رسائل الثقة بحركة الصادقون، ويعكس تمسك الشارع البابلي بخياراته ودعمه للقوى التي عملت على خدمته والحفاظ على استقراره.